الشيخ علي الكوراني العاملي

803

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

من آل محمد عليهم السلام حتى إذا خرج يظهره الله على الدين كله حتى لا يعبد غير الله ، وهو قوله صلى الله عليه وآله : يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » . تفسير القمي : 2 / 317 : « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ هو الإمام الذي يظهره الله على الدين كله فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، وهذا مما ذكرنا أن تأويله بعد تنزيله » . كمال الدين : 2 / 670 : « قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ : والله ما نزل تأويلها بعد ، ولاينزل تأويلها حتى يخرج القائم عليه السلام ، فإذا خرج القائم لم يبق كافر بالله العظيم ولا مشرك بالإمام ، إلا كره خروجه ، حتى أن لو كان كافراً أو مشركاً في بطن صخرة لقالت : يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله » . تفسير مجمع البيان : 9 / 464 : « وروى العياشي بالإسناد عن عمران بن ميثم عن عباية أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، أظهرَ بعد ذلك ؟ قالوا : نعم . قال : كلا ، فوالذي نفسي بيده حتى لا تبقى قرية إلا وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلا الله بكرة وعشياً » . ولا يوجد في نسخة تفسير العياشي الناقصة التي بأيدينا . التهذيب : 6 / 154 : « عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن القائم إذا قام بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال : بسيرة ما سار به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يظهر الإسلام . قلت : وما كانت سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : أبطل ما كان في الجاهلية واستقبل الناس بالعدل ، وكذلك القائم عليه السلام إذا قام يبطل ما كان في الهدنة مما كان في أيدي الناس ، ويستقبل بهم العدل » . مسلم : 4 / 2230 : « عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ! فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، أن ذلك تاماً ! قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ، ثم يبعث الله ريحاً طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة من